مفاوضات حاسمة أم تكتيك جديد.. ما الذي تغير في يومين من "مشروع الحرية" بهرمز.
يثير إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليق "مشروع الحرية"، وهو عملية عسكرية لمرافقة السفن في مضيق هرمز، وتأكيد وزير خارجيته ماركو روبيو إنتهاء العمليات الهجومية في عملية "الغضب الملحمي" سؤالين ملحّين: ما الذي تغير في يومين؟ وهل يعكس ذلك اقتراب المفاوضات من لحظة حاسمة تنهي الحرب تماما أم أنه مجرد اختبار مؤقت في مسار صراع مفتوح؟
وفي حين لم يقدم ترامب إطارا زمنياً لهذا التعليق، وأكد أن الإجراء مؤقت ولا يمس جوهر الحصار البحري المفروض على طهران الذي سيبقى قائما بكل قوته مزيد من التفاصيل مع ضيف فقرة في العمق الدكتور عبدالكريم الانسى كاتب وباحث في القضايا الدولية.